يتوجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى بغداد لبحث مشروع إستراتيجي لإعادة تشغيل خط النفط بين العراق وسوريا ولبنان، وإعادة تأهيل مصفاة طرابلس بالشراكة مع شركة شيفرون الأمريكية.
يتوجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد (26 تموز 2026)، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى يضم شخصيات وزارية في القطاعات الأمنية والمالية.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية لبحث أفق التعاون الإستراتيجي بين البلدين، وفي مقدمتها مشروع خط النفط الممتد بين العراق وسوريا ولبنان، والذي يمثل نقطة تحول في خارطة تصدير الطاقة بالمنطقة.
دخول "شيفرون" الأمريكية لإحياء خطوط تصدير النفط التاريخية
وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة "الشرق الأوسط"، تتجاوز هذه الزيارة الأبعاد الأمنية والسياسية التقليدية لتسلط الضوء على ملف الاقتصاد والطاقة. وتأتي المباحثات بعد خروج تطور مفصلي بتمثل في دخول شركة "شيفرون" (Chevron) الأمريكية العملاقة لإحياء خطوط التصدير القديمة.
تعهدت الشركة الأمريكية بتنفيذ مشروع إعادة إحياء هذه الخطوط التاريخية التي كانت تربط النفط العراقي بموانئ البحر الأبيض المتوسط في سوريا ولبنان منذ فترة الحرب العالمية الثانية.
إعادة تشغيل مصفاة طرابلس (IPC) وتأهيل خط كركوك - بانياس
تشمل البرنامج الأساسية للمباحثات بين نواف سلام ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الملفات التالية:
تأهيل خط طرابلس: إعادة ربط وتأهيل الأنبوب الموصول بخط (كركوك – بانياس) الإستراتيجي.
تشغيل مصفاة طرابلس (IPC): إعادة الحياة إلى المصفاة التاريخية لتأمين الاحتياجات النفطية وتطوير قدرات التكرير.
تنمية الشمال اللبناني: كسر الحصار التنموي والاقتصادي الممتد على مناطق شمال لبنان عبر خلق فرص عمل ومشاريع طاقة مستدامة.
وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من الأوساط السياسية والنقابية اللبنانية، لما تحمله من انعكاسات إيجابية مباشرة على ملف الطاقة والنمو الاقتصادي في البلاد

