تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.2% وسط هبوط حاد لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بقيادة إنتل وأمازون، مع تحول السيولة نحو قطاعات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.
شهدت أسواق الأسهم الأمريكية موجة تراجعات حادة لقطاع التكنولوجيا، مدفوعة بعمليات تخارج واسعة من الشركات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، عقب صدور نتائج أعمال فصلية دون التوقعات لعملاقي التكنولوجيا "أمازون" و"إنتل"، ما دفع المستثمرين لإعادة توجيه السيولة نحو القطاعات الدفاعية التقليدية.
أداء المؤشرات الأمريكية الرئيسية
انعكست الضغوط البيعية على مؤشرات وول ستريت مع إغلاق تعاملات نهاية الأسبوع:
· مؤشر ناسداك المجمع (Nasdaq): هبط بنسبة 2.2%، متجهاً نحو تسجيل خسارة شهرية تقارب 5% لشهر أكتوبر.
· مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500): انخفض بنسبة 1.2%.
· مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones): تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.3%، محافظاً على مسار مكاسب شهرية تتجاوز 2% بدعم من القطاعات التقليدية.
خسائر قياسية لأسهم الرقائق والتكنولوجيا الكبرى
تأثرت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بضغوط تقييمية وتشغيلية مباشرة:
· سهم إنتل (Intel): سجل انهياراً بنسبة 26% إثر تقديم توقعات إيرادات ضعيفة للربع المالي الحالي.
· سهم أمازون (Amazon): هبط بنسبة 5% بعد تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية بلغت 42.4 مليار دولار وأرباح دون تقديرات المحللين.
· قطاع الرقائق الإلكترونية: تراجعت أسهم كل من "إيه إم دي" (AMD) بنسبة 10%، و"برودكوم" (Broadcom) بنسبة 4%، و"إنفيديا" (Nvidia) بنسبة 3%.
· ألفابت (Alphabet): تواصلت الضغوط على قطاع البرمجيات بعد تسجيل الشركة الأم لـ "غوغل" أسوأ أداء يومي في تاريخها خلال جلسة التداول السابقة.
إعادة تدوير السيولة نحو القطاعات الدفاعية
في المقابل، شهدت الجلسة صعوداً لأسهم شركات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية، حيث اتجه المستثمرون للملاذات الأكثر استقراراً داخل سوق الأسهم، في ظل تصاعد التساؤلات والشكوك المؤسسية حول جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم في بنية الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على تحويل تلك الاستثمارات إلى عوائد ربحية مستدامة على المدى القريب.

