أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، عن ضخ نحو 325 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، ضمن حزمة الإجراءات الجماعية التي أقرتها الوكالة في 11 آذار الماضي. ويمثل هذا الحجم المُفرج عنه أكثر من 80% من إجمالي الكميات التي تعهدت بها الوكالة لدعم استقرار الأسواق العالمية.
وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية استجابةً للتحديات الجيوسياسية الراهنة، وتحديداً التوترات التي أدت إلى تعثر حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، والذي يمثل الشريان الأهم لتدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وقد ألقت هذه الاضطرابات في سلاسل التوريد بظلالها على أسواق الطاقة، مما أسفر عن ارتفاع أسعار الوقود على المستوى العالمي. ويهدف هذا التدخل الاستراتيجي من قبل الوكالة إلى تخفيف حدة التداعيات الاقتصادية، وضمان استمرارية أمن الإمدادات في مواجهة التوترات المستمرة في المنطقة.
