شهدت الأسواق العالمية طفرات وتراجعات حادة خلال الأسبوع المنصرم، متأثرة بتداخل العوامل الجيوسياسية، واضطرابات حركة الشحن والإمدادات، إلى جانب سياسات البنوك المركزية الكبرى.
خسائر حادة لخامي البصرة والأسواق العالمية
تأثرت صادرات النفط العراقي بموجة الانخفاض التي ضربت أسواق الطاقة، حيث أنهى خاما البصرة الثقيل والمتوسط الأسبوع على خسائر كبيرة بلغت أكثر من 9 دولارات للبرميل (نسب تراوحت بين 9.8% و10.2%)، متأثرين بالتراجع العالمي والانعكاسات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات في المنطقة، رغم القفزات المؤقتة التي شهدتها الأسعار أحياناً نتيجة المخاوف الأمنية واستهدافات البنى التحتية للطاقة.
قوة الدولار وضغوط عوائد السندات
على الصعيد المالي والنقدي، واصل الدولار الأميركي فرض سيطرته مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين، وتزايد التوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو مزيد من التشديد النقدي.
العملات الرئيسية: تكبد اليورو والجنيه الإسترليني خسائر أسبوعية ملحوظة مسجلين أدنى مستوياتهما في عدة أشهر.
الأسواق الآسيوية: حافظ الين الياباني على مستوياته المتدنية وسط ترقب لتدخلات السلطات، بينما استقر اليوان الصيني في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات سياسية واقتصادية دولية كبرى.
تؤكد هذه المعطيات الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة وحركة أسعار الصرف، مما يفرض على صانع القرار الاقتصادي والمستثمرين قراءة واعية ومستمرة للمتغيرات العالمية.
التحديات الإقليمية مع الاستحقاقات الداخلية، لاسيما مع اقتراب موعد الانسحاب النهائي لقوات التحالف الدولي والتوترات المستمرة في قطاع الطيران الإيراني والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بها

