يتجه الدولار الأميركي لتحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة، مستفيداً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتزايد التوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو مزيد من التشديد النقدي، مما أبقى العملة الخضراء قرب أعلى مستوياتها في عدة أشهر.
تراجع العملات الرئيسية وسط قوة الدولار
ألقت قوة العملة الأميركية بظلالها على أبرز العملات العالمية، مسجلة التحولات الآتية:
· اليورو: هبط إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 1.1370 دولار، متجهاً نحو ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي في أسوأ سلسلة خسائر منذ أواخر العام الماضي.
· الجنيه الإسترليني: استمر متراجعاً قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مسجلاً 1.3220 دولار، في طريقه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي خلال أربعة أشهر.
· الين الياباني: واصل تداولاته قرب أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 158.8 مقابل الدولار، وسط تقييم الأسواق لخطوات بنك اليابان الأخير برفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً باعتبارها غير كافية، مع ترقب تحذيرات شفهية محتملة من طوكيو للتدخل ودعم العملة.
عوامل الدعم ومؤشر الدولار
ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية بأكثر من 1% هذا الأسبوع ليبلغ أعلى مستوياته في شهرين. وجاء هذا الدعم مدفوعاً بتعديل الأسواق السريع لتوقعات الفائدة إثر إشارات التشديد النقدي، إلى جانب موجة بيع سندات دفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 20 عاماً، فضلاً عن البيانات الاقتصادية القوية والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
تطورات أسواق الطاقة والعملات الأخرى
· أسعار النفط: قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% على خلفية هجوم صاروخي استهدف السعودية وأجج المخاوف من تعطل الإمدادات وضغوط التضخم.
· الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: ارتفع الدولار الأسترالي طفيفاً إلى 0.7015 دولار وسط توقعات برفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى 4.60% (الأعلى في نحو 15 عاماً)، بينما استقر نظيره النيوزيلندي عند 0.5663 دولار.
اليوان الصيني: استقر سعر صرف اليوان خارج الصين عند 6.715مقابل الدولار، بعد أن خلت قمة واشنطن بين الرئيسين الأميركي والصيني من مؤشرات جوهرية على تقدم بملفات التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان وتداعيات حرب إيران

