أعلنت هيئة المنافذ الحدودية عن تحقيق إيرادات مالية غير مسبوقة تجاوزت حاجز الـ 500 مليار دينار عراقي خلال شهر تموز الماضي، مرجعةً هذا الارتفاع الملحوظ إلى كفاءة الإجراءات الرقابية المشددة وتفعيل الأنظمة الإلكترونية الحديثة.
وأكد رئيس الهيئة، عمر عدنان الوائلي، أن هذه القفزة في الإيرادات تأتي انعكاساً للتدابير الصارمة التي وجّه بها رئيس الوزراء علي الزيدي خلال زيارته التفقدية لمقر الهيئة. وتضمنت الزيارة استعراضاً مفصلاً لنظام إدارة المنافذ الإلكتروني، ومنظومة الربط الشبكي الخاصة بالفحص والتفتيش، إلى جانب متابعة سير العمل المباشر وتدقيق المعاملات في المطارات والموانئ.
وشهدت الزيارة توجيهات حكومية صارمة بضرورة تعزيز التنسيق المشترك مع الجهات القضائية والرقابية لمكافحة الفساد، مع إعطاء الأولوية القصوى لملف مكافحة تهريب المخدرات والأدوية نظراً لخطورته على أمن المجتمع العراقي.
وعلى صعيد تطوير الحركة التجارية، أشار الوائلي إلى استعراض خطط مشروع "طريق التنمية" وتفعيل نظام الترانزيت العابر للحدود، بما يرسخ موقع العراق كحلقة وصل جغرافية استراتيجية بين الخليج العربي وأوروبا. كما أكد أن الهيئة حققت تقدماً ملموساً في مسار الحوكمة، والأتمتة الإلكترونية، والربط المتكامل مع نظام (الأسيكودا) والملحقيات التجارية، لضمان دقة الفواتير وشهادات المنشأ ومنع أي عمليات تلاعب أو تزوير.
